ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تدمير 6 دبّابات وقتل 5 جنود وإصابة ثمانية: المقاومة تعلن الانتقال إلى مرحلة جديدة وتصاعدية

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الجمعة 18 تشرين اول 2024
الخط

تتواصل الاشتباكات والمواجهات بين المقاومين وقوات العدو الإسرائيلي في القطاع الغربي، خصوصاً في محور القوزح – رامية – عيتا الشعب، وقد كشفت، حتى مساء أمس، عن مقتل 5 جنود وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة باعتراف العدو. وفي تفاصيل المقتلة المذكورة، فقد دخلت قوة من لواء «غولاني» النخبوي، في الخامسة عصر أول من أمس، إلى مبنىً، وبعد نحو نصف ساعة، اقتحم 4 مقاومين المبنى الذي تمركز فيه الجنود واشتبكوا معهم من مسافة قريبة جداً، ما أسفر عن مقتل وجرح القوة الإسرائيلية. وبحسب مراسلة إذاعة الجيش الإسرائيلي، دورون كدوش، فإن جيش العدو يحقّق في الحدث، إذ إن «المبنى الذي خرج منه المقاتلون الأربعة، تمّ قصفه مرات عدة من قبل القوات الإسرائيلية، كما هُدم جزء منه بواسطة جرافة D9قبل أن تخضعه القوة لتفتيش دقيق، وكل ذلك قبل أن يخرج المقاتلون الأربعة من المبنى نفسه». واستغرق إخلاء جرحى «غولاني» ووصولهم إلى مستشفى رمبام، نحو ساعة، واحتاج ذلك إلى تغطية نارية كبيرة ومكثّفة. وبذلك، ترتفع الخسائر في جنود وضباط العدو، منذ بداية الأسبوع الجاري فقط، إلى 10 قتلى وأكثر من 150 جريحاً.

غرفة عمليات المقاومة: 55 قتيلاً وأكثر من 500 جريح وتدمير 20 دبابة وإسقاط مُسيّرتين منذ بدء الهجوم البري



وفي موقع قريب، في اللبّونة، استهدفت المقاومة خلال 24 ساعة، 4 دبّابات ميركافا بالصواريخ الموجّهة، وشوهدت تتفجّر وتحترق على شاشات التلفزة من مواقع بعيدة. ومساء أمس، استهدفت المقاومة دبابتي ‌‏ميركافا في موقع جلّ الدير، قرب مستعمرة أفيفيم، مقابل بلدة مارون الرأس، علماً أن هذه المنطقة ملاصقة للخط الأزرق الحدودي، وبعيدة عن البلدات والمناطق المسكونة وتغلب عليها الغابات والحقول الزراعية، وتُعدّ منطقة سهلة للتقدّم أمام العدو، إلا أن المقاومين كانوا في انتظار دبابات العدو في الأمتار الأولى داخل لبنان، ليرتفع عدد آليات العدو التي دُمّرت واحترقت منذ بداية الأسبوع الحالي فقط، إلى 9 دبابات ميركافا، و4 جرافات عسكرية.
ورغم فشله في التقدّم إلى عمق البلدات الحدودية في القطاع الشرقي، واكتفائه بالتموضع بقوات قليلة في أطرافها، أو التوغّل داخلها ثم الخروج سريعاً، زجّ جيش العدو الإسرائيلي بفرقة خامسة في الحرب، هي الفرقة 210، التي تنتشر في الجولان السوري المحتل وفي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، موسّعاً بذلك محاور التوغّل، فضمّ محور مزارع شبعا، من دون أن يقوم بأعمال كبيرة هناك حتى الآن. كما واصل جنود العدو محاولات التقدم في العديسة ورب ثلاثين وبليدا ومركبا، لكنّ ضراوة الدفاع منعتهم من تحقيق أي تقدّم، وأوقعهم المقاتلون في كمائن متنقّلة، وجعلوهم عرضة للصواريخ والقذائف المدفعية على طول مسارات تقدّمهم، وحتى في مواضع تحشّدهم. وبحسب «غرفة عمليات المقاومة»، فقد «استقدم جيش العدو الإسرائيلي منذ بدء العمليات البرية عند الحافة الأمامية قرب الحدود اللبنانية - الفلسطينية، 5 فرق عسكرية تضم أكثر من 70 ألف ضابط وجندي ومئات الدبابات والآليات العسكرية. في المقابل كان المئات من مجاهدي المقاومة الإسلامية بكامل جهوزيتهم واستعدادهم للتصدّي لأي توغل بري إسرائيلي باتجاه قرى جنوب لبنان».
كذلك، شنّت المقاومة هجمات صاروخية ومدفعية مكثّفة وبصواريخ «نوعية»، استهدفت مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك كريات شمونة وكفر فراديم ومسكفعام وراموت نفتالي وأفيفيم وكفرجلعادي وشتولا، إضافة الى تجمّعات جنود العدو بين العديسة وكفركلا وبليدا ووادي قطمون في محيط رميش. كذلك استهدفت المقاومة مواقع وتحشّدات العدو في مزارع شبعا المحتلة.
وأشار بيان صادر عن «غرفة عمليات المقاومة» أمس، إلى أن «القوة الجوية» في المقاومة، تواصل وبتدرّج يتصاعد يوماً بعد يوم، استهداف قواعد العدو العسكرية من الحدود إلى العمق، بمختلف أنواع المُسيّرات الانقضاضية، «ومنها النوعية التي تُستَخدم للمرة الأولى، عدا مهمّات الاستطلاع وجمع المعلومات». أما «وحدة الدفاع الجوي»، فيتصدّى مجاهدوها للطائرات العسكرية الإسرائيلية، الاستطلاعية منها والحربية، حيث تمكّنوا من إسقاط طائرتي استطلاع من نوع «هرمز 450».
وفي حصيلة كلّية، بحسب المقاومة، «بلغت حصيلة خسائر العدو وفق ما رصده مجاهدو المقاومة الإسلامية، حوالي 55 قتيلاً وأكثر من 500 جريح من ضباطه وجنوده، بالإضافة إلى تدمير 20 دبابة ميركافا، و4 جرافات عسكرية وآلية مدرّعة وناقلة جند، وإسقاط مُسيّرتين من نوع هرمز 450». علماً أن «هذه الحصيلة لا تتضمّن خسائر العدو الإسرائيلي في القواعد والثكنات العسكرية على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية وصولاً إلى عمق فلسطين المحتلة».
وبناءً على توجيهات قيادة المقاومة، أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية «الانتقال إلى مرحلة جديدة وتصاعديّة في المواجهة مع العدو الإسرائيلي ستتحدث عنها مجريات وأحداث الأيام القادمة».
(الأخبار)


القاهرة: جهود لعدم استهداف المدنيين

يُجري مسؤولون مصريون نقاشات مستمرّة مع المسؤولين الأميركيين والسعوديين والفرنسيين بشكل منفرد ومشترك، حول أهمّية خفض التصعيد في لبنان، من خلال التحرّك للضغط على إسرائيل لوقف استهداف المباني المدنية خارج حدود منطقة الجنوب. فيما لا تزال القناعة المصرية بأن قدرة حزب الله على استهداف العمق الإسرائيلي ستكون الورقة الوحيدة الحاسمة في هذه الحرب. وأفاد مسؤولون مصريون، «الأخبار»، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة، شهدت «توافقاً في عدة نقاط حول الشأن اللبناني، سواء على أهمية الحفاظ على الإطار السياسي الحاكم من دون تغيير، وتأجيل انتخاب رئيس الجمهورية الى ما بعد انتهاء العدوان». كما توافق الطرفان على «ضرورة التهدئة في غزة والانخراط في إدخال مساعدات بشكل أكبر للسكان ومنع عمليات التهجير».
(الأخبار)

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك